← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
رمضان علي
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

رمضان علي

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ٠٠٠١

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

مايمينسينغ

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: موظف
مكان الاستشهاد: مستشفى بيتر لايف، شارع عمر علي، رامبورا، دكا.

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

يُعد رمضان مِيَا الابن الأكبر بين ثلاثة أبناء للزوجين لِيْتُوْنُ مِيَا مَنُوَارَة بِيْجُوْمْ ، المقيمين في قرية نانديبور، اتحاد مدنابور، بلدية نِتْرُوْكُوْنَا المركزية. ومن أجل كسب الرزق، كان يعمل في مؤسسة أكيج في دكا. وبعد فقدان ابنهم الوحيد القادر على العمل، أصبح أفراد الأسرة في حالة من العجز والضياع.
يخيّم الصمت والسكينة على بيت الشهيد رمضان علي. وما إن تتذكر والدته مَنُوَارَة بِيْجُوْمْ ابنها الحبيب حتى تنفجر في بكاء مرير. وعندما شاهد والده، لِيْتُوْنُ مِيَا، دموع زوجته تنهمر، لم يستطع هو الآخر أن يحبس دموع عينيه.
تفاصيل الحادثة :
قال والد الشهيد رمضان علي وهو يروي ما جرى: "بلغني أن الرصاصة أصابت جسد ابني حوالي الساعة التاسعة والنصف صباحًا. وقد وقعت الحادثة في منطقة عمر علي لين، رَمْبُورا. بعد خروجه من المنزل، أصيب بالرصاص أمام مستشفى 'بيتر لايف' في منطقة رَمْبُورا." وبعد قليل، اتصل خال رمضان، فسألته: "أين أصابته الرصاصة؟" فأجاب: "لا أعلم، نحن في الطريق إلى المستشفى." وبعد نصف ساعة أخرى، اتصل مجددًا ليبلغني أن ابني قد توفي. وعندما سألته أين أصيب، قال إن الرصاصة أصابت عنقه. كنا أنا وزوجتي نستعد للذهاب، لكن حين بلغنا هذا الخبر انهارت قلوبنا وفقدنا الوعي من هول الصدمة.
المعاناة في استعادة جثمان الشهيد :
قال والد الشهيد ، لِيْتُوْنُ مِيَا: "لقد عانينا كثيرًا ونحن نحاول استعادة جثمان ابني اضطررنا للركض والبحث كثيرًا، بعد كل هذا العناء أنفقنا 35 ألف تاكا حتى استطعنا إحضار جثمانه."
الجنازة والدفن :
لاحقًا، في حوالي الساعة الثانية عشرة ليلًا، أُقيمت صلاة الجنازة على الشهيد رمضان علي. وبعد انتهاء الصلاة، وُري الثرى وودع إلى مثواه الأخير.
الوضع الأسري :
كان الشهيد رمضان علي موظفًا في قسم المبيعات بشركة أكيج، وكان وضعه المادي ميسورًا. كان يمنح والده حوالي 30 ألف تاكا شهريًا لتغطية مصاريف الأسرة. وكانت مصاريف المعيشة وتعليم شقيقيه الصغيرين تعتمد كليًا على هذا الدخل. بعد غياب رمضان، أصبح من المستحيل على الأسرة تأمين احتياجاتها.
شهادة عن الشهيد :
في المرة الأخيرة، كانت مَنُوَارَة بِيْجُوْمْ قد تحدثت مع ابنها رمضان صباح يوم الخميس، الموافق 18 يوليو حوالي الساعة الثامنة. يومها قال لها رمضان: "سأحوّل لكِ المال يوم الإثنين. وعندما تصلك النقود، ، سددي به ديوننا المستحقة." واستخدمي باقي المبلغ لتغطية مصاريف البيت، ولا تنسي أن تشتري دواءً لكِ بألف تاكا من هنا." ولا تنسي أن تشتري دواءً لكِ بألف تاكا من هنا." وفي ذلك اليوم عند الخامسة مساءً، اتصل رمضان بشقيقه الأصغر شَاهِنْ وقال له: "إياك أن تشارك في أي اجتماع أو مظاهرة. ثم قال: نحن أبناء الفقراء، فلماذا نموت مرميين على قارعة الطريق؟"
قالت منوارة بِيْجُوْمْ : "لقد نبّه ابني شقيقه الأصغر مساء الخميس، لكن صباح يوم الجمعة كان هو نفسه قد سقط ميتًا على الطريق." وعندما سُئلت عمّا إذا كانت تطالب بالقصاص لقتل ابنها، قالت: "لمن أطلب العدالة؟ وعلى من أرفع القضية؟ أنا حتى لا أعرف إن كان ابني قد قُتل برصاص الشرطة أم برصاص جهة أخرى." "فكيف لي أن أرفع قضية وأنا لا أعرف الحقيقة؟ فعلى من أرفع القضية؟ لا أريد أن أتورط في أي دعوى ضد أي أحد. إذا تفضّلت الحكومة وقدّمت لي بعض المساعدة، وإذا أمّنت لابني الصغير فرصة عمل، لعلنا نستطيع أن نعيش على القليل من الطعام ونستمر في هذه الحياة."
قالت مانو، جدة رمضان في قريته: "حين أحضروا الجثمان ولمست وجهه بيدي، أحسست بنعومته كأنه نائم. كنت أريد أن أرى موضع إصابته مرارًا وتكرارًا، لكن لم يسمح لي أحد بالنظر إلى مكان الرصاصة ولو لمرة واحدة. كانوا يقولون لي: إذا نظرتِ إليه ستموتين من شدة الصدمة. بهذه الحجج منعوني من رؤيته."
قال شَاهِنْ ، شقيق رمضان الأصغر الذي يدرس في الكلية: "كانت علاقتي بأخي قوية جدًا، كانت علاقة صداقة قبل أن تكون أخوّة. كان يغمرني بمحبته وحنانه. أفتقده في كل لحظة. هذا الأمر يوجع قلبي ويؤلمني كثيرًا. بعد غيابه، نعيش في ضيق وحزن دائم. ا أستطيع حتى الآن أن أصدق أنه لم يعد بيننا."
عند سؤاله حول الأشخاص الذين قتلوا بالرصاص في دكا أثناء حركة الطلاب المناهضة للتمييز، قال محمد فايز أحمد، قائد شرطة نِتْرُوْكُوْنَا السابق: "على خلفية حركة الطلاب ضد التمييز، قمنا بالتواصل مع أسر الذين فقدوا حياتهم في دكا والمناطق المجاورة. ومن جانبنا، تم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة وفقًا للأنظمة. وتجري حاليًا عملية التحقيق القضائي في هذه الوقائع."
بعض المقترحات لدعم أسرة الشهيد :
1.توفير مخصص مالي شهري منتظم لأسرة الشهيد.
2.ضمان تحمل جميع نفقات تعليم الإخوة الصغار للشهيد رمضان علي
3.إلى جانب ذلك، توفير فرصة عمل لشقيق الشهيد الأصغر.
الشهيد رمضان علي في سطور
• الاسم: رمضان علي
• المهنة: موظف
• المؤسسة: مجموعة أكيج
• العنوان الدائم، القرية: نانديبور، اتحاد مدنابور، منطقة نِتْرُوْكُوْنَا المركزية
• بيانات الأسرة:
• الأب: لِيْتُوْنُ مِيَا
• الأم: مَنُوَارَة بِيْجُوْمْ
• الإخوة والأخوات: 2
• مكان الحادث: مستشفى بِيْتَرْ لَايْف، شارع عمر علي، رَمْبُورا، دكا
• الجهة المهاجمة: الشرطة
• وقت الإصابة: 19 يوليو 2024م، الساعة 9 صباحًا
• نوع الإصابة: إصابة بطلق ناري في العنق
• تاريخ ووقت ومكان الوفاة: 19 يوليو 2024م
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة