← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد رفيق الإسلام
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد رفيق الإسلام

📅 تاريخ الميلاد

٢٤ ديسمبر, ١٩٧٣

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

بيروجبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: مدرب حاسوب
مكان الاستشهاد: جوبيباگ، بالقرب من مطعم "بوتير باري" (بيت الأشباح)، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلد محمد رفيق الإسلام في 24 ديسمبر 1973م في قرية سَتْكَشِيْما التابعة لمركز نازِرْبُوْر في محافظة بِيْرُوْزْبُوْر. كان والده المرحوم عبد الجبار سِكدار ووالدته حافظة بِيْغُوْمْ. وكان محمد رفيق هو الابن الأكبر في أسرة تضم ثلاثة أولاد وبنت. كان والده يعمل كعامل يومي وحرفي في مهنة الخياطة، وكانت الأسرة تتكون من أربعة أفراد. نشأ رفيق في هذه الأسرة المتواضعة وكان أول من أكمل تعليمه الجامعي. أكمل دراسته في كلية دكا الشهيرة وحصل على درجة الماجستير. م
منذ صغره كان رفيق الإسلام شخصًا متواضعًا ومحبوبًا. كان يهتم بمساعدة الآخرين وكان معروفًا بأخلاقه الرفيعة. بجانب دراسته أصبح مدربًا ماهرًا في الكمبيوتر. جاء رفيق إلى دكا قبل 30 عامًا، حيث كان يقيم في شقة صغيرة في منطقة غُوْبِيْبَاغ في حي وَارِيْ. كان يعيش مع زوجته وابنه رَيْحَان إسلام، الذي كان يدرس في السنة الثانية في "مدرسة تعمير الملة الإسلاميّة(الكامل)" م
تفاصيل استشهاده
في 4 أكتوبر 2018م أصدرت الحكومة مرسومًا يقضي بإلغاء نظام الحصص في التوظيف الحكومي للدرجتين الأولى والثانية. وفي 6 ديسمبر 2021م تقدم سبعة من أبناء المحاربين القدامى بالتماس إلى المحكمة العليا للطعن في هذا القرار. وفي 5 يونيو 2024م ألغت هيئة المحكمة العليا، برئاسة القاضي ك. م. قمر القادر والقاضي خِضِر حيات هذا المرسوم. وفي 6 يونيو 2024م نظم طلاب جامعة دكا مظاهرة احتجاجية رفضًا للحكم. وفي 9 يونيو تم تقديم طلب لاستئناف القرار، لكن القاضي إم. عناية الرحيم أبقى على الحكم وأحاله إلى الدائرة العادية لمحكمة الاستئناف للنظر فيه. وفي اليوم نفسه خرج طلاب جامعة دكا مرة أخرى في مظاهرات احتجاجية ضد إعادة العمل بنظام الحصص. م
وفي 1 يوليو تأسست منظمة "الحركة الطلابية ضد التمييز" التي نظّمت مظاهرات طلابية في مختلف الجامعات للمطالبة بإلغاء القرار. وفي 4 يوليو أصدرت محكمة الاستئناف قرارًا بعدم النظر في حكم المحكمة العليا القاضي بإلغاء نظام الحصص، وفي اليوم التالي دعا المحتجون إلى إضراب طلابي شامل، تخلله مقاطعة الدروس والامتحانات في جميع الجامعات والكليات، إضافةً إلى فرض حصار في جميع أنحاء البلاد. م
وفي 13 يوليو تم الإعلان عن تقديم مذكرة إلى رئيس الجمهورية للمطالبة بإجراء تعديل عادل لنظام الحصص في جميع الدرجات الوظيفية. وفي اليوم التالي عُقدت جلسة طارئة في البرلمان الوطني، مُنح خلالها المسؤولون مهلة 24 ساعة للبتّ في هذه المطالب. وفي 15 يوليو عندما تجمع المحتجون أمام تمثال راجو في جامعة دكا لمواصلة احتجاجاتهم، شنّ أعضاء رابطة الطلاب (شاترا ليغ) وأنصار الحزب الحاكم هجومًا عنيفًا عليهم. وأسفر ذلك عن إصابة العديد من الطلاب الذين تم نقلهم إلى كلية الطب في دكا ومستشفى بي جي لتلقي العلاج. ولم يقتصر الهجوم على الشوارع بل امتد إلى المستشفيات، حيث تعرض الطلاب المصابون في المستشفى لاعتداءات جديدة من قبل أعضاء رابطة الطلاب وأنصار حزب رابطة عوامي الحاكم. م
في 16 يوليو اندلعت احتجاجات واسعة ومواجهات عنيفة استمرت طوال اليوم. وفي خضمّ هذه الاضطرابات أعلنت السلطات إغلاق جامعة دكا والمدارس والكليات المحيطة بها. كما أصدرت إدارة الجامعة قرارًا بإخلاء السكن الطلابي. وتم نشر قوات حرس الحدود بنجلاديش (BGB) في ست مناطق مختلفة، وأسفرت المواجهات عن مقتل ستة أشخاص في أنحاء متفرقة من البلاد. وفي جامعة بِيْغُوْمْ رقية قُتل الطالب الأعزل أبو سعيد برصاص الشرطة التي اتُهمت بأنها أداة قمع بيد النظام الفاشي. وفي 17 يوليو بينما كان طلاب جامعة جَهَانْغِيْرْناغر يقيمون صلاة الغائب على أرواح الضحايا، شنت الشرطة هجومًا عنيفًا عليهم. وفي اليوم التالي أعلنت حركة الاحتجاج حصارًا عامًا في جميع أنحاء البلاد، مما دفع الحكومة إلى نشر قوات حرس الحدود بالتزامن مع قطع خدمة الإنترنت بالكامل. وفي 19 يوليو أعلن الطلاب عن إغلاق شامل (Complete Shutdown)، مما أدى إلى تصاعد المواجهات في العاصمة، حيث اندلعت أعمال عنف واشتباكات دامية، شملت إطلاق نار و تخريب و حرائق وقتلى. وكانت منطقة غوبي باغ إحدى أبرز بؤر الاحتجاجات. م
ورغم هذا الوضع المضطرب كان الشهيد رفيق الإسلام، باعتباره رجلًا متدينًا ومُداومًا على الصلاة، مفعمًا بروح الإيمان، فخرج في تلك الليلة كعادته من منزله متجهًا إلى مسجد "إلاهي" في غوبي باغ لأداء صلاة العشاء. ولكن، يا للمفارقة القاسية! من كان يظن أن هذه ستكون آخر صلاة له في حياته؟ فبعد خروجه من المسجد، اعترضته قوات الشرطة واعتقلته. لم يكتفِ الجلادون باختطافه، بل اقتادوه إلى مكان مجهول وأطلقوا عليه من أربع إلى خمس رصاصات في أنحاء متفرقة من جسده، وحين تأكدوا من مقتله ألقوا بجثته ولاذوا بالفرار. م
لقد انطلقت عائلة الشهيد رفيق الإسلام في البحث والتفتيش عن ابنها الوحيد، الذي كان المعيل الأساسي للأسرة. ركضوا من قسم الشرطة إلى المستشفيات والعيادات، ومن هناك إلى مشرحة كلية الطب في دكا، ولكن دون جدوى. لم يكن بوسعهم سوى العودة خائبين، غارقين في الحزن والذهول أمام هذه القسوة واللاإنسانية. وبعد أيام علمت العائلة من خلال وسائل الإعلام المطبوعة والإلكترونية أن السلطات قد دفنت في 24 يوليو ستًا وعشرين جثة مجهولة الهوية في مقبرة راير بازار بمُحَمَّدْ بُوْرْ، من خلال منظمة "أنجومان مفيد الإسلام". وهكذا أُطفئت إلى الأبد زهرة متفتحة، ورحل السند الوحيد لعائلته تاركًا خلفه جرحًا لا يندمل. م
تعليقات الأقارب والأصدقاء عن الشهيد :
وفقًا لتصريحات صديقه غالب، مالك مركز تيليكوم بأن الشهيد محمد رفيق الإسلام صديقًا مقربًا له لمدة 25 عامًا. وكان الشهيد رفيق الإسلام عضوًا نشطًا في حزب الجماعة الإسلامية في بنغلاديش. كان شخصًا طيبًا للغاية، يقرأ القرآن بانتظام، و يتدارس الأحاديث النبوية، وكان يؤدي صلواته في المسجد بشكل جماعي بانتظام. كان دائمًا يشارك بنشاط في حركة نشر الدين. على صعيده الشخصي لم يكن له أعداء في منطقته. سياسيًا كان يعتبره أعضاءُ حزب رابطة عوامي متخاصمًا له. لقد طالب بمحاكمة القتلة الذين قتلوا صديقه، كما طالب الحكومة بتقديم المساعدة لهذه العائلة المكلومة وهي عائلة ذات الدخل المحدود. م
الشهيد/ محمد رفيق الإسلام في سطور
اسم الشهيد : محمد رفيق الإسلام
تاريخ الميلاد : 24 ديسمبر 1973م، في قرية سَتْكَشِيْما، قسم نظير بور، محافظة بِيْرْوزْبُور
اسم الزوجة : ربة منزل
عدد أفراد العائلة : 2
الدخل الشهري للأسرة : 20,000 تاكا
عدد الأولاد والبنات : 1
اسم الابن : رَيْحان إسلام، طالب في السنة الثانية في "المدرسة الإسلامية تعمير الملة(الكامل)"
المهنة : مدرب كمبيوتر ماهر
العنوان الدائم : القرية : سَتْكَشِيْما ، المركز : نظير بور، المحافظة : بِيْرْوزْبُور
العنوان الحالي : 89/12، ممتازفيلا، منطقة غوبيباغ، حي واري، دكا
مكان الحادث : أمام مسجد إلهي، بالقرب من مطعم "بيت الأشباح"
الجهات المعتدية : الشرطة، شباب حزب رابطة عوامي، وعصابات من الحزب
توقيت الإصابة : 19 يوليو 2024م الساعة 9 مساءً
توقيت الوفاة والمكان: 19 يوليو 2024م الساعة 12:10 صباحًا
المقبرة الحالية للشهيد: مقبرة رايِر بازار، مُحَمَّدْ بُوْرْ
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة